الشيخ السبحاني
311
رسائل ومقالات
متكلّمو الشيعة في القرن الثاني : 1 . زرارة بن أعين بن سنسن : مولى ( بني عبد اللَّه بن عمرو السمين بن أسعد بن همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان ) ، أبو الحسن ، شيخ أصحابنا في زمانه ، ومتقدّمهم ، وكان قارئاً فقيهاً متكلّماً شاعراً ، أديباً ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، صادقاً في ما يرويه . قال أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه : رأيت له كتاباً في الاستطاعة والجبر « 1 » . وقال ابن النديم : وزرارة أكبر رجال الشيعة فقهاً وحديثاً ومعرفةً بالكلام والتشيع . « 2 » وهو من الشخصيّات البارزة للشيعة التي اجتمعت العصابة على تصديقهم ، هو غنيّ عن التعريف والتوصيف . 2 . محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي : يُعرِّفه النجاشي بقوله : مولى ، الأحول « أبو جعفر » كوفيّ ، صيرفيّ ، يلقب مؤمن الطاق و « صاحب الطاق » ويلقبه المخالفون « شيطان الطاق » . . . وكان دكّانه في طاق المحامل بالكوفة ، فيرجع إليه في النقد فيردّ ردّاً فيخرج كما يقول فيقال « شيطان الطاق » ، فأمّا منزلته في العلم وحسن الخاطر ، فأشهر ، وقد نسب إليه أشياء لم تثبت عندنا وله كتاب « افعل لا تفعل » رأيته عند أحمد بن الحسين بن عبيد اللَّه رحمه اللَّه ، كتاب حسن كبير وقد أدخل فيه بعض المتأخرين أحاديث تدلّ على فساد ، ويذكر تباين أقاويل الصحابة ، وله كتاب « الاحتجاج في إمامة أمير
--> ( 1 ) . النجاشي : الرجال 1 / 397 برقم 461 ؛ الطوسي : الفهرست : برقم 314 ؛ الكشي : الرجال : برقم 62 ؛ الذهبي : ميزان الاعتدال : 2 / برقم 2853 . ( 2 ) . ابن النديم : الفهرست : 323 .